General & Bariatric Surgeon
Medical Review Date: سبتمبر 16, 2026
معايير الأهلية لجراحة السمنة لا تعتمد على مؤشر كتلة الجسم (BMI) وحده. يتم اتخاذ قرار ملاءمة المريض للجراحة بعد تقييم طبي فردي يشمل الوزن، والأمراض المرتبطة بالسمنة، والتاريخ الطبي والجراحي، والحالة الغذائية، والأدوية، والصحة النفسية والسلوكية، والقدرة على الالتزام بالمتابعة طويلة المدى.
كما أن معايير جراحة السمنة والتمثيل الغذائي ليست متطابقة في جميع الدول أو الأنظمة الصحية. تختلف بعض التفاصيل بين إرشادات الجمعيات المهنية الدولية وبين أنظمة الإحالة الوطنية والتغطية التأمينية.
لذلك، فإن الوصول إلى حد معين من BMI لا يعني الموافقة التلقائية على الجراحة، كما أن وجود BMI أقل من الحدود التقليدية لا يعني بالضرورة أن التقييم الجراحي غير ممكن.
للاطلاع على الإجراءات المتاحة، يمكنك زيارة قسم جراحة السمنة في تركيا.
ما هي معايير الأهلية لجراحة السمنة؟
تشير معايير الأهلية إلى العوامل التي يستخدمها الفريق الطبي لتحديد ما إذا كانت جراحة السمنة والتمثيل الغذائي قد تكون خياراً مناسباً للمريض.
يمكن أن تشمل هذه العوامل:
- مؤشر كتلة الجسم (BMI)؛
- مرض السكري من النوع الثاني؛
- ارتفاع ضغط الدم؛
- انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم؛
- أمراض الكبد المرتبطة بالسمنة؛
- أمراض القلب والأوعية الدموية؛
- مشكلات الحركة والمفاصل المرتبطة بالوزن؛
- الارتجاع المعدي المريئي؛
- محاولات علاج السمنة السابقة؛
- الأدوية المستخدمة لإنقاص الوزن؛
- التاريخ الجراحي؛
- الحالة الغذائية؛
- التدخين واستخدام النيكوتين؛
- الحالة النفسية والسلوكية؛
- مخاطر التخدير والجراحة؛
- القدرة على الالتزام بالتغذية والمتابعة طويلة المدى.
لا يوجد عامل واحد يحدد وحده ما إذا كان المريض مناسباً للجراحة.
ما هو دور مؤشر كتلة الجسم BMI؟
مؤشر كتلة الجسم هو أداة تعتمد على الطول والوزن وتستخدم للمساعدة في تصنيف الوزن على مستوى السكان والمرضى.
يتم حسابه تقريباً باستخدام المعادلة التالية:
BMI = الوزن بالكيلوغرام ÷ مربع الطول بالمتر
ومع ذلك، فإن BMI لا يقيس مباشرة:
- توزيع الدهون في الجسم؛
- كتلة العضلات؛
- الدهون الحشوية؛
- شدة الأمراض المرتبطة بالسمنة؛
- اللياقة الجسدية؛
- المخاطر الجراحية الفردية.
لذلك فهو جزء من التقييم وليس التشخيص الكامل أو القرار الجراحي النهائي.
ماذا تقول إرشادات ASMBS وIFSO عن BMI؟
تختلف المعايير الحديثة عن القواعد التقليدية القديمة التي كانت تركز بشكل أساسي على BMI 40 أو BMI 35 مع وجود أمراض مصاحبة.
وفقاً للإرشادات المشتركة للجمعية الأمريكية لجراحة السمنة والتمثيل الغذائي (ASMBS) والاتحاد الدولي لجراحة السمنة والاضطرابات الأيضية (IFSO):
- يمكن التوصية بجراحة السمنة والتمثيل الغذائي للأشخاص الذين لديهم BMI أعلى من 35 كجم/م²، بغض النظر عن وجود الأمراض المصاحبة أو شدتها.
- يمكن التفكير في الجراحة لدى الأشخاص الذين لديهم BMI بين 30 و34.9 كجم/م² ومرض أيضي.
- يمكن أيضاً مناقشة الجراحة في بعض المرضى ضمن نطاق BMI 30–34.9 عندما لا تحقق طرق العلاج غير الجراحية فقداناً كافياً ومستداماً للوزن أو تحسناً مناسباً في الأمراض المرتبطة بالسمنة.
هذه المعايير لا تعني أن كل شخص ضمن هذه الفئات يجب أن يخضع للجراحة.
يظل التقييم الفردي ضرورياً.
لماذا أرى أحياناً معيار BMI 40 أو BMI 35 مع مرض مصاحب؟
لأن بعض الأنظمة الصحية والإرشادات الوطنية لا تزال تستخدم معايير إحالة أكثر تقليدية.
على سبيل المثال، توصي إرشادات NICE في المملكة المتحدة بإحالة البالغ لتقييم متخصص لجراحة السمنة في حالات مثل:
- BMI يبلغ 40 كجم/م² أو أكثر؛ أو
- BMI بين 35 و39.9 كجم/م² مع وجود حالة صحية مهمة يمكن أن تتحسن مع فقدان الوزن.
كما تتضمن الإرشادات مسارات تقييم خاصة لبعض الأشخاص الذين لديهم مرض السكري من النوع الثاني وBMI أقل.
لذلك، لا ينبغي وصف جدول واحد على الإنترنت بأنه “المعيار الدولي الوحيد”.
هل BMI أعلى من 35 يعني أنني مؤهل تلقائياً؟
لا.
الوصول إلى أحد حدود BMI المستخدمة في الإرشادات يعني أن الجراحة قد تكون مناسبة للتقييم، وليس أنها تمت الموافقة عليها تلقائياً.
قد يحتاج الفريق الطبي إلى تقييم:
- الحالة القلبية والتنفسية؛
- مخاطر التخدير؛
- الأمراض المزمنة؛
- الحالة الغذائية؛
- التاريخ الجراحي؛
- اضطرابات الأكل عند وجودها؛
- تعاطي الكحول أو المواد الأخرى؛
- التدخين والنيكوتين؛
- الأدوية؛
- القدرة على الالتزام بالمتابعة بعد العملية.
هل يمكن إجراء جراحة السمنة عند BMI بين 30 و34.9؟
يمكن التفكير فيها لدى مرضى مختارين.
الإرشادات الحديثة تسمح بتقييم بعض الأشخاص ضمن هذا النطاق، خصوصاً عند وجود مرض أيضي مثل السكري من النوع الثاني أو عندما لا تحقق طرق العلاج غير الجراحية نتائج كافية أو مستدامة.
لكن BMI بين 30 و34.9 لا يعني أن الجراحة هي الخيار الأول أو الأفضل لكل شخص.
قد تشمل البدائل أو العلاجات السابقة:
- التغذية المنظمة؛
- النشاط البدني؛
- العلاج السلوكي؛
- الأدوية المضادة للسمنة؛
- علاج الأمراض الهرمونية أو الأيضية عند وجودها؛
- خيارات غير جراحية أخرى.
هل السكري من النوع الثاني يزيد احتمال الأهلية؟
مرض السكري من النوع الثاني هو أحد أهم الأمراض الأيضية التي تؤخذ في الاعتبار عند تقييم جراحة السمنة والتمثيل الغذائي.
قد يتم التفكير في الجراحة لدى بعض المرضى الذين لديهم سكري من النوع الثاني وBMI أقل من الحدود التقليدية، ولكن القرار يعتمد على عوامل مثل:
- مدة الإصابة بالسكري؛
- مستوى التحكم في سكر الدم؛
- الأدوية المستخدمة؛
- استخدام الإنسولين؛
- وظيفة البنكرياس المتبقية؛
- BMI؛
- الأمراض المصاحبة؛
- مخاطر الجراحة.
وجود السكري لا يعني أن الجراحة مطلوبة تلقائياً، ولا ينبغي ضمان “الشفاء” من السكري بعد العملية.
ما هي الأمراض المصاحبة للسمنة؟
الأمراض المصاحبة هي مشكلات صحية يمكن أن ترتبط بالسمنة أو تتفاقم بسببها.
قد تشمل:
- السكري من النوع الثاني؛
- ارتفاع ضغط الدم؛
- انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم؛
- اضطراب دهون الدم؛
- مرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي؛
- أمراض القلب والأوعية الدموية؛
- بعض مشكلات المفاصل والحركة؛
- متلازمة تكيس المبايض؛
- بعض مشكلات الخصوبة المرتبطة بالسمنة؛
- أمراض أخرى يحددها الفريق الطبي.
وجود مرض واحد لا يعني تلقائياً أن الجراحة هي العلاج الصحيح.
هل يجب أن أفشل في الحمية والرياضة أولاً؟
التعامل مع هذا الشرط يختلف بين الإرشادات والأنظمة الصحية وبرامج التأمين.
الإرشادات الحديثة لا تتعامل مع السمنة ببساطة على أنها فشل شخصي في الحمية أو الإرادة.
السمنة مرض مزمن ومعقد ويمكن أن تتأثر بعوامل:
- وراثية؛
- هرمونية؛
- استقلابية؛
- بيئية؛
- سلوكية؛
- دوائية؛
- نفسية واجتماعية.
عادةً ما تتم مراجعة محاولات العلاج السابقة، بما في ذلك التغذية والأدوية والبرامج الطبية، لكن متطلبات محددة مثل “يجب أن تفشل الحمية لمدة ستة أشهر” ليست قاعدة دولية موحدة لكل مريض.
هل أدوية إنقاص الوزن تمنع التفكير في الجراحة؟
لا.
الأدوية المضادة للسمنة أصبحت جزءاً مهماً من علاج السمنة لدى المرضى المناسبين.
قد تستخدم:
- قبل الجراحة؛
- كبديل للجراحة لدى بعض المرضى؛
- بعد الجراحة في حالات مختارة؛
- ضمن خطة علاج طويلة المدى.
الاختيار بين الدواء والجراحة أو الجمع بينهما يعتمد على الحالة الطبية والاستجابة السابقة للعلاج والمخاطر والأهداف الفردية.
هل العمر يحدد الأهلية لجراحة السمنة؟
لا توجد قاعدة حديثة تقول إن جراحة السمنة مسموحة فقط بين عمر 18 و65 عاماً.
الإرشادات الحديثة تسمح بتقييم مرضى مختارين من المراهقين وكذلك الأشخاص الأكبر سناً.
بالنسبة للأشخاص الأكبر سناً، قد تكون عوامل مثل:
- الهشاشة الجسدية؛
- وظائف القلب والرئتين؛
- الاستقلالية الوظيفية؛
- الأمراض المزمنة؛
- الاحتياطي الغذائي؛
- مخاطر التخدير
أهم من العمر الزمني وحده.
أما الأطفال والمراهقون فيحتاجون إلى تقييم متخصص ضمن برنامج مناسب لهذه الفئة العمرية.
هل الصحة النفسية مهمة قبل جراحة السمنة؟
نعم، ولكن وجود تشخيص نفسي لا يعني تلقائياً رفض الجراحة.
قد يشمل التقييم النفسي أو السلوكي مراجعة:
- اضطرابات الأكل؛
- الاكتئاب والقلق؛
- تعاطي الكحول أو المواد؛
- التوقعات من العملية؛
- القدرة على الالتزام بالتغييرات الغذائية؛
- الدعم الاجتماعي؛
- القدرة على حضور المتابعة.
في بعض الحالات قد يُنصح أولاً بعلاج أو استقرار مشكلة نفسية أو سلوكية قبل المضي في الجراحة.
الهدف من التقييم ليس استبعاد المرضى لمجرد وجود تشخيص نفسي، بل تحسين السلامة والاستعداد للعلاج طويل المدى.
هل التدخين يؤثر على الأهلية؟
التدخين واستخدام النيكوتين يمكن أن يؤثرا على التئام الأنسجة ويزيدا من بعض مخاطر الجراحة.
يجب إبلاغ الفريق الطبي عن:
- السجائر؛
- السجائر الإلكترونية؛
- أكياس النيكوتين؛
- بدائل النيكوتين؛
- أي منتجات أخرى تحتوي على النيكوتين.
قد يطلب الجراح التوقف عن النيكوتين قبل العملية وفقاً للمخاطر والبروتوكول الطبي.
لا ينبغي استخدام مدة موحدة من الإنترنت لجميع المرضى.
هل ارتجاع المريء يمنع عملية التكميم؟
ليس بالضرورة، لكنه عامل مهم جداً في اختيار العملية.
يمكن أن يؤدي تكميم المعدة إلى ظهور ارتجاع جديد أو زيادة أعراض الارتجاع لدى بعض المرضى.
لذلك قد تؤثر عوامل مثل:
- شدة أعراض GERD؛
- التهاب المريء؛
- فتق الحجاب الحاجز؛
- مريء باريت؛
- نتائج المنظار؛
- اختبارات المريء عند الحاجة
على اختيار الإجراء.
في بعض المرضى قد يكون تحويل مسار المعدة أكثر ملاءمة، بينما قد يظل تكميم المعدة خياراً لدى مرضى آخرين بعد التقييم.
هل منظار المعدة إلزامي قبل كل جراحة سمنة؟
المنظار العلوي يمكن أن يكون مهماً جداً قبل جراحة السمنة، خصوصاً عند وجود أعراض في الجهاز الهضمي أو عند التفكير في عملية قد تتأثر بوجود الارتجاع أو أمراض المعدة والمريء.
وتشير الجمعية الأمريكية لجراحة السمنة والتمثيل الغذائي إلى أن المنظار قبل العملية يمكن تبريره في العديد من المرضى وأن القرار قد يعتمد على الجراح والحالة السريرية.
لذلك لا ينبغي كتابة:
“كل مريض يجب أن يخضع للمنظار دون استثناء.”
ولا ينبغي أيضاً القول إن المنظار غير ضروري بشكل عام.
قد تساعد نتائجه في اكتشاف:
- التهاب المريء؛
- مريء باريت؛
- فتق الحجاب الحاجز؛
- قرحة المعدة؛
- التهاب المعدة؛
- مشكلات أخرى قد تؤثر على اختيار الإجراء أو توقيته.
ما الفحوصات التي قد تُطلب قبل الجراحة؟
تختلف الفحوصات حسب التاريخ الطبي ونوع العملية المقترحة.
قد يشمل التقييم:
- التاريخ الطبي الكامل؛
- الفحص السريري؛
- تحاليل الدم؛
- صورة الدم الكاملة؛
- وظائف الكبد والكلى؛
- سكر الدم وHbA1c عند الحاجة؛
- تقييم الحديد والفريتين؛
- فيتامين B12 والفولات وفيتامين D عند الحاجة؛
- تقييم التخدير؛
- تقييم انقطاع التنفس أثناء النوم عند الاشتباه؛
- تقييم القلب عند الحاجة؛
- منظار المعدة في الحالات المناسبة؛
- فحوصات إضافية حسب الحالة.
لا يحتاج كل مريض إلى القائمة نفسها من الفحوصات.
هل الحالة الغذائية مهمة قبل العملية؟
نعم.
يمكن أن تكون بعض حالات نقص الفيتامينات والمعادن موجودة حتى قبل جراحة السمنة.
وقد يكون تصحيح بعض المشكلات الغذائية مهماً قبل العملية.
يمكن أن يشمل التقييم حسب الحالة:
- الحديد والفريتين؛
- فيتامين B12؛
- الفولات؛
- فيتامين D؛
- الثيامين؛
- الكالسيوم؛
- البروتين؛
- عناصر أخرى بحسب الإجراء والحالة.
هل الحمل يؤثر على توقيت جراحة السمنة؟
الحمل الحالي يؤثر على توقيت الجراحة الاختيارية ويجب إبلاغ الفريق الطبي به.
كما يجب مناقشة خطط الحمل المستقبلية لأن فترة فقدان الوزن السريع بعد الجراحة تتطلب اهتماماً خاصاً بالتغذية والمتابعة.
يجب أن يحدد الفريق الطبي توقيت الحمل المناسب بعد العملية وفقاً لنوع الإجراء والحالة الغذائية والتعافي الفردي.
كيف يتم اختيار نوع جراحة السمنة؟
حتى بعد التأكد من أن المريض قد يكون مناسباً لجراحة السمنة، يجب تحديد نوع العملية الأنسب.
قد تشمل الخيارات:
- تكميم المعدة؛
- تحويل مسار المعدة Roux-en-Y؛
- تحويل المسار المصغر OAGB؛
- SADI-S في حالات مختارة؛
- إجراءات تصحيحية بعد جراحة سمنة سابقة؛
- خيارات أخرى بحسب الحالة.
يمكن أن يؤثر على الاختيار:
- BMI؛
- السكري؛
- GERD؛
- فتق الحجاب الحاجز؛
- التاريخ الجراحي؛
- الأدوية؛
- الحالة الغذائية؛
- نمط الأكل؛
- الأمراض المصاحبة؛
- احتياجات المتابعة طويلة المدى.
لا توجد عملية واحدة هي الأفضل لجميع المرضى.
هل بالون المعدة يعتبر جراحة سمنة؟
لا.
بالون المعدة هو علاج غير جراحي أو تنظيري لإدارة الوزن، ويختلف عن عمليات مثل التكميم وتحويل المسار.
له معايير اختيار ومخاطر ومدة علاج مختلفة.
لذلك لا ينبغي استخدام معايير جراحة السمنة نفسها تلقائياً لتحديد الأهلية للبالون.
ما الذي قد يؤجل جراحة السمنة؟
قد يقرر الفريق الطبي تأجيل العملية إذا كانت هناك مشكلة تحتاج إلى علاج أو استقرار أولاً.
يمكن أن تشمل أمثلة محتملة:
- مرض طبي غير مستقر؛
- عدوى نشطة؛
- سوء تحكم شديد في بعض الأمراض المزمنة؛
- نقص غذائي مهم يحتاج إلى علاج؛
- استخدام النيكوتين عندما يشترط الفريق التوقف؛
- تعاطي مواد غير مسيطر عليه؛
- مشكلة نفسية أو سلوكية غير مستقرة تؤثر على السلامة أو الالتزام؛
- الحمل؛
- حاجة إلى فحوصات إضافية.
التأجيل لا يعني بالضرورة الرفض الدائم.
ما الذي لا يعتبر سبباً تلقائياً لرفض الجراحة؟
يجب تجنب القواعد المبسطة مثل:
- “أنت أكبر من 65 عاماً، لذلك لا يمكنك إجراء الجراحة.”
- “لديك اكتئاب، لذلك أنت غير مؤهل.”
- “لديك ارتجاع، لذلك لا يمكنك إجراء التكميم تحت أي ظرف.”
- “BMI لديك أقل من 35، لذلك لا يمكن مناقشة الجراحة.”
- “لم تنجح الحمية، إذن يجب أن تخضع للجراحة.”
كل حالة تحتاج إلى تقييم فردي يوازن بين الفوائد والمخاطر والبدائل.
هل الأهلية تعني أن الجراحة هي أفضل خيار؟
لا.
الأهلية تعني أن المريض قد يكون مناسباً للنظر في الجراحة.
أما اختيار العلاج الأفضل فيتطلب مقارنة:
- الجراحة؛
- الأدوية؛
- العلاج الغذائي والسلوكي؛
- العلاجات التنظيرية؛
- المخاطر الفردية؛
- تفضيلات المريض؛
- الأهداف الصحية طويلة المدى.
ما المخاطر التي يجب فهمها قبل اتخاذ القرار؟
جراحة السمنة هي جراحة كبرى ولها مخاطر قصيرة وطويلة المدى تختلف حسب نوع الإجراء والمريض.
قد تشمل المخاطر المحتملة:
- النزيف؛
- العدوى؛
- تسريب من خط التدبيس أو الوصلات الجراحية؛
- الجلطات الدموية؛
- مضاعفات التخدير؛
- تضيّق أو انسداد؛
- القرحة في بعض الإجراءات؛
- الارتجاع أو تغير أعراضه؛
- نقص بعض الفيتامينات والمعادن؛
- الحاجة إلى علاج إضافي أو جراحة تصحيحية؛
- استعادة جزء من الوزن لدى بعض المرضى.
تختلف هذه المخاطر بين التكميم وتحويل المسار والإجراءات الأخرى.
هل يجب الالتزام بالمتابعة بعد جراحة السمنة؟
نعم.
الرعاية بعد العملية جزء أساسي من العلاج.
قد تشمل المتابعة طويلة المدى:
- مراجعة الوزن والتغيرات الأيضية؛
- تحاليل الدم؛
- مراقبة الحديد والفيتامينات والمعادن؛
- مراجعة الأدوية؛
- التغذية؛
- النشاط البدني؛
- الصحة النفسية والسلوكية عند الحاجة؛
- متابعة أعراض الجهاز الهضمي؛
- تقييم استعادة الوزن أو المضاعفات عند حدوثها.
نوع المتابعة ومتطلباتها يعتمد على الإجراء والحالة الفردية.
من يحدد أهلية مرضى Clinic Care Center لجراحة السمنة؟
Clinic Care Center هو مقدم خدمات للسياحة العلاجية ويتولى تنسيق العلاج والخدمات المرتبطة برحلة المرضى الدوليين.
بالنسبة للمرضى الذين يتم تنسيق علاجهم من خلال Clinic Care Center، قد يتم تقييم جراحة السمنة بواسطة Assoc. Prof. Dr. Gökmen Öztürk، وهو أخصائي في الجراحة العامة وله تركيز سريري على جراحة السمنة والجراحة الأيضية والمناظير.
تُجرى العمليات للمرضى تحت رعايته في Özel Aile Hastanesi في إسطنبول.
يقوم الطبيب بتحديد:
- مدى ملاءمة المريض للجراحة؛
- الفحوصات المطلوبة؛
- نوع الإجراء المناسب؛
- المخاطر الفردية؛
- الخطة الجراحية؛
- المتابعة الطبية.
أما Clinic Care Center فيتولى تنسيق الاستشارة والمواعيد ومعلومات العلاج وعرض العلاج والخدمات المرتبطة بالسفر، ولا يحل محل القرار الطبي للطبيب أو المستشفى.
الأسئلة الشائعة حول معايير الأهلية لجراحة السمنة
ما هو BMI المطلوب لجراحة السمنة؟
لا يوجد رقم واحد ينطبق على جميع الأنظمة الصحية. وفقاً لإرشادات ASMBS وIFSO الحديثة، يوصى عموماً بجراحة السمنة والتمثيل الغذائي عند BMI أعلى من 35 بغض النظر عن الأمراض المصاحبة، ويمكن التفكير فيها لدى بعض المرضى بين BMI 30 و34.9. قد تستخدم أنظمة صحية أخرى معايير مختلفة.
هل BMI 35 يحتاج إلى مرض مصاحب؟
ليس وفقاً لأحدث إرشادات ASMBS وIFSO، التي توصي بالجراحة عند BMI أعلى من 35 بغض النظر عن وجود الأمراض المصاحبة. ومع ذلك، قد تستمر بعض الأنظمة الوطنية أو جهات التأمين في استخدام معايير مختلفة.
هل يمكن إجراء الجراحة عند BMI 33؟
قد يتم التفكير في الجراحة لدى مرضى مختارين في نطاق BMI 30–34.9، خصوصاً عند وجود مرض أيضي أو عندما لا تؤدي العلاجات غير الجراحية إلى تحسن كافٍ ومستدام. التقييم الطبي ضروري.
هل مرض السكري يجعلني مؤهلاً تلقائياً؟
لا. مرض السكري من النوع الثاني عامل مهم في التقييم، لكن الجراحة لا تُقرر اعتماداً على السكري وحده.
هل يجب أن يكون BMI 40 إذا لم يكن لدي مرض مزمن؟
ليس بالضرورة وفقاً لإرشادات ASMBS وIFSO الحديثة، التي وسعت معايير الجراحة مقارنة بالمعايير التقليدية القديمة.
هل يجب إجراء منظار قبل الجراحة؟
قد يكون المنظار مهماً، خصوصاً عند وجود أعراض الجهاز الهضمي أو عند التفكير في تكميم المعدة. قرار استخدامه بشكل روتيني أو انتقائي يعتمد على التقييم والبروتوكول الطبي.
هل الارتجاع يمنع التكميم؟
ليس في كل حالة، لكن الارتجاع يمكن أن يؤثر بشكل مهم على اختيار العملية لأن التكميم قد يؤدي إلى ظهور أو زيادة GERD لدى بعض المرضى.
هل عمر 65 عاماً هو الحد الأقصى؟
لا تستخدم الإرشادات الحديثة حداً أعلى ثابتاً يبلغ 65 عاماً لجميع المرضى. عند المرضى الأكبر سناً تكون الهشاشة والحالة الصحية العامة والمخاطر الجراحية عوامل أساسية في التقييم.
هل المشاكل النفسية تمنع الجراحة؟
ليس تلقائياً. قد تكون هناك حاجة إلى تقييم أو علاج بعض الحالات قبل الجراحة، لكن وجود تشخيص نفسي وحده لا يعني الرفض التلقائي.
هل الأهلية تعني أنني يجب أن أخضع للجراحة؟
لا. الأهلية تعني أن الجراحة يمكن أن تكون خياراً يستحق التقييم. القرار النهائي يجب أن يوازن بين الفوائد والمخاطر والعلاجات البديلة وتفضيلات المريض.
المصادر الطبية
- ASMBS / IFSO – Indications for Metabolic and Bariatric Surgery
- NICE – Overweight and Obesity Management: Surgical Interventions
- ASMBS Position Statement – Upper Gastrointestinal Endoscopy Before and After Bariatric Surgery
طلب تقييم لجراحة السمنة
يمكن لفريق تنسيق المرضى في Clinic Care Center تقديم معلومات حول الاستشارة وخيارات جراحة السمنة وخطوات إرسال التقارير الطبية للتقييم الأولي.
قد يُطلب من المريض تقديم معلومات مثل:
- العمر؛
- الطول والوزن الحالي؛
- تاريخ تغير الوزن؛
- الأمراض المزمنة؛
- الأدوية؛
- العمليات السابقة؛
- علاجات السمنة السابقة؛
- نتائج التحاليل أو المنظار عند توفرها.
التقييم الأولي عن بُعد لا يؤكد الأهلية النهائية للجراحة ولا يحدد نوع العملية بشكل نهائي قبل التقييم الطبي المناسب.
إخلاء المسؤولية الطبية
هذه الصفحة تقدم معلومات تعليمية عامة ولا تحل محل التقييم الطبي الفردي.
تختلف معايير جراحة السمنة بين الإرشادات والأنظمة الصحية، كما تختلف ملاءمة الجراحة حسب BMI والأمراض المصاحبة والتاريخ الطبي والحالة الغذائية ومخاطر التخدير والجراحة. القرار النهائي يجب أن يتخذه الفريق الطبي بعد تقييم فردي.
