شفط الدهون بالتخدير الموضعي يمكن أن يكون خياراً مناسباً لبعض المرضى، بينما قد يكون التخدير العام أو التهدئة الوريدية أكثر ملاءمة في حالات أخرى.
لا يوجد نوع تخدير واحد يعتبر الأفضل أو الأكثر أماناً لجميع عمليات شفط الدهون.
يعتمد الاختيار على عوامل مثل مساحة المناطق المراد علاجها، كمية الشفط المتوقعة، مدة العملية، التقنية المستخدمة، الإجراءات المصاحبة، الحالة الصحية للمريض ومدى الراحة المطلوبة أثناء الجراحة.
كما أن الخوف من التخدير العام لا ينبغي أن يكون السبب الوحيد لاختيار التخدير الموضعي، وبالمقابل لا ينبغي استخدام التخدير العام تلقائياً عندما يكون إجراء محدود مناسباً للتخدير الموضعي.
يمكنك أيضاً الاطلاع على دليل شفط الدهون بالفيزر في تركيا لمعرفة المزيد عن الإجراء نفسه.
ما أنواع التخدير المستخدمة في شفط الدهون؟
يمكن إجراء شفط الدهون باستخدام عدة مستويات من التخدير أو التهدئة.
قد تشمل الخيارات:
- التخدير الموضعي؛
- التخدير الموضعي المنتفخ Tumescent Anesthesia؛
- التهدئة الوريدية؛
- التخدير العميق في بعض الحالات؛
- التخدير العام.
توضح الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل أن اختيار التخدير المناسب يعتمد على الإجراء والمريض وليس على قاعدة واحدة لجميع الحالات.
ما هو شفط الدهون بالتخدير الموضعي؟
في شفط الدهون تحت التخدير الموضعي، يتم تخدير المنطقة التي ستتم معالجتها دون جعل المريض فاقداً للوعي بالكامل.
قد يبقى المريض مستيقظاً وقادراً على التواصل أثناء العملية.
تختلف التجربة حسب:
- حجم المنطقة؛
- كمية المخدر الموضعي المستخدمة؛
- وجود أو عدم وجود تهدئة إضافية؛
- مدة العملية؛
- تحمل المريض؛
- التقنية الجراحية.
التخدير الموضعي لا يعني بالضرورة أن المريض لن يشعر بأي إحساس على الإطلاق. قد يشعر ببعض الضغط أو الحركة أو الشد حتى عندما تكون السيطرة على الألم جيدة.
ما هو التخدير الموضعي المنتفخ Tumescent Anesthesia؟
Tumescent anesthesia هو أسلوب يتم فيه حقن محلول مخفف داخل الأنسجة الدهنية قبل شفط الدهون.
يتكون المحلول عادةً من عناصر مثل:
- محلول ملحي؛
- مخدر موضعي مثل Lidocaine؛
- Epinephrine للمساعدة في تقليل النزيف؛
- مكونات أخرى حسب البروتوكول الطبي.
يساعد المحلول في تخدير المنطقة وتحضير الأنسجة لعملية الشفط.
يمكن استخدام تقنية Tumescent مع شفط الدهون تحت التخدير الموضعي، كما قد تُستخدم محاليل مشابهة أثناء إجراءات تُجرى تحت التهدئة أو التخدير العام.
هل Tumescent Liposuction يعني دائماً أن المريض مستيقظ؟
لا.
من المهم التمييز بين:
- Pure Tumescent Liposuction: حيث يتم الاعتماد بصورة أساسية على التخدير الموضعي المنتفخ دون تخدير عام؛
- Tumescent infiltration: استخدام محلول منتفخ للمساعدة في تقليل النزيف والألم أثناء عملية قد تُجرى أيضاً تحت التهدئة أو التخدير العام.
لذلك لا ينبغي استخدام كلمة Tumescent وكأنها تعني تلقائياً أن العملية تمت بالكامل دون تخدير عام أو Sedation.
ما هو التخدير العام في شفط الدهون؟
في التخدير العام يكون المريض فاقداً للوعي أثناء العملية، ويتم التحكم في الألم والوعي ووظائف الجسم باستخدام أدوية التخدير والمراقبة المناسبة.
يُستخدم التخدير العام في العديد من العمليات الجراحية، بما في ذلك بعض عمليات شفط الدهون.
قد تتم مناقشته عندما تكون العملية:
- واسعة؛
- تشمل مناطق متعددة؛
- متوقعة أن تستغرق وقتاً أطول؛
- مصحوبة بعملية جراحية أخرى؛
- تحتاج إلى وضعيات جراحية متعددة؛
- غير مناسبة لإبقاء المريض مستيقظاً طوال الإجراء.
هذه أمثلة وليست قواعد مطلقة.
ما هي التهدئة الوريدية؟
التهدئة الوريدية تقع بين التخدير الموضعي البسيط والتخدير العام بحسب عمق التهدئة المستخدمة.
قد يكون المريض:
- هادئاً ومسترخياً؛
- نعساناً؛
- قادراً على الاستجابة في المستويات الأخف؛
- أقل وعياً مع زيادة عمق التهدئة.
التخدير والتهدئة عبارة عن مستويات متدرجة، ويمكن أن ينتقل المريض إلى مستوى أعمق من المتوقع.
لهذا السبب يجب أن يقوم بالتخدير أو يشرف عليه فريق مؤهل وقادر على التعامل مع مجرى الهواء والتنفس والدورة الدموية عند الحاجة.
هل التخدير الموضعي أكثر أماناً من التخدير العام؟
التخدير الموضعي يتجنب بعض المخاطر الخاصة بفقدان الوعي الكامل والتعامل مع مجرى الهواء المرتبط بالتخدير العام.
وقد أظهرت دراسات كبيرة أن شفط الدهون باستخدام Tumescent Local Anesthesia يمكن أن يتم بأمان لدى مرضى مختارين عندما يتم اتباع بروتوكولات مناسبة.
لكن هذا لا يعني:
“التخدير الموضعي آمن دائماً بينما التخدير العام خطير.”
التخدير الموضعي نفسه يمكن أن يرتبط بمخاطر تشمل:
- زيادة جرعة المخدر الموضعي؛
- سمية Lidocaine؛
- تأثيرات Epinephrine؛
- اضطرابات القلب في حالات نادرة؛
- تشنجات في حالات السمية الشديدة؛
- مشكلات مرتبطة بالسوائل؛
- عدم كفاية السيطرة على الألم؛
- الحاجة إلى تغيير خطة التخدير أثناء الإجراء.
هل التخدير العام خطير في شفط الدهون؟
التخدير العام يحمل مخاطر معروفة مثل أي نوع من التخدير العام المستخدم في الجراحة.
لكن لا يصح وصفه بأنه خطير بصورة عامة.
توضح الجمعية الأمريكية لأطباء التخدير أن مستوى الخطر يعتمد بدرجة كبيرة على:
- عمر المريض؛
- الحالة الصحية؛
- أمراض القلب؛
- أمراض الرئة؛
- السمنة؛
- انقطاع التنفس أثناء النوم؛
- التدخين؛
- نوع العملية؛
- مدة الجراحة؛
- الأدوية المستخدمة؛
- خبرة فريق التخدير؛
- مكان إجراء العملية.
قد تشمل الآثار الجانبية الشائعة المؤقتة بعد التخدير العام الغثيان، التهاب الحلق، الارتجاف أو التعب، بينما تكون المضاعفات الخطيرة أقل شيوعاً.
هل التخدير العام هو الأكثر أماناً لشفط الدهون الكبير؟
لا ينبغي استخدام عبارة:
“التخدير العام هو دائماً الخيار الأكثر أماناً للحالات الكبيرة.”
في الإجراءات الأكبر، قد يكون التخدير العام عملياً أو مناسباً لعدة أسباب، لكنه ليس ضماناً للسلامة بحد ذاته.
الخطر في عمليات شفط الدهون الكبيرة يتأثر أيضاً بـ:
- إجمالي كمية الـ aspirate؛
- حجم السوائل المستخدمة؛
- مدة العملية؛
- عدد المناطق؛
- إجراء عمليات إضافية في الوقت نفسه؛
- خطر الجلطات؛
- مكان الجراحة؛
- المراقبة بعد العملية.
هل التخدير الموضعي مناسب فقط لشفط أقل من 500 مل؟
لا توجد قاعدة عالمية تقول إن الحد الأقصى هو 500 مل.
تحديد الملاءمة بناءً على كمية الدهون وحدها تبسيط زائد.
توجد في الأدبيات الطبية خبرة واسعة باستخدام Tumescent Local Anesthesia في شفط الدهون لدى مرضى مختارين.
لكن حجم العملية يجب تقييمه وفق مجموعة من العوامل، ومنها:
- مساحة المنطقة؛
- عدد المناطق؛
- وزن المريض؛
- جرعة المخدر الموضعي؛
- كمية محلول Tumescent؛
- مدة العملية؛
- وجود Sedation؛
- الحالة الصحية؛
- إمكانات المنشأة الطبية.
لذلك سنحذف قاعدة مثل:
“التخدير الموضعي آمن فقط إذا كانت كمية الدهون أقل من نصف لتر.”
هل يمكن شفط البطن والخصر تحت التخدير الموضعي؟
لا يمكن الإجابة بـ “نعم” أو “لا” لجميع المرضى.
عبارة:
“البطن والخصر لا يمكن شفطهما بالتخدير الموضعي”
مطلقة أكثر من اللازم.
الملاءمة تعتمد على:
- حجم المناطق؛
- كمية الدهون؛
- عدد الجوانب المعالجة؛
- مدة العملية المتوقعة؛
- التقنية؛
- تحمل المريض؛
- خطة التخدير؛
- خبرة الفريق الطبي.
قد يناسب التخدير الموضعي علاجاً محدوداً لدى مريض معين، بينما يحتاج مريض آخر إلى Sedation أو تخدير عام لإجراء أكثر شمولاً.
متى يمكن مناقشة التخدير الموضعي؟
قد تتم مناقشة التخدير الموضعي في حالات مختارة عندما يكون الإجراء محدوداً نسبياً ويستطيع المريض تحمله وهو واعٍ.
يمكن أن تشمل الاعتبارات:
- منطقة علاج محدودة؛
- مدة جراحية مناسبة؛
- عدم وجود عملية كبيرة مصاحبة؛
- إمكانية السيطرة المناسبة على الألم؛
- الحالة الصحية المناسبة؛
- قدرة المريض على التعاون؛
- إمكانية إجراء العملية بأمان داخل حدود الجرعات وخطة السوائل.
هذا لا يعني أن كل عملية صغيرة يجب أن تتم بالتخدير الموضعي.
متى يمكن أن يكون التخدير العام أكثر ملاءمة؟
قد يناقش الفريق الطبي التخدير العام عندما تكون هناك حاجة إلى:
- علاج عدة مناطق واسعة؛
- عملية طويلة؛
- تغيير وضعية المريض عدة مرات؛
- عملية إضافية في الجلسة نفسها؛
- راحة كاملة وعدم حركة أثناء الجراحة؛
- خطة جراحية لا يمكن تنفيذها عملياً تحت التخدير الموضعي وحده.
لكن القرار النهائي لا يجب أن يعتمد فقط على عدد المناطق المكتوب في عرض السعر.
هل التخدير العام يعطي نتيجة تجميلية أفضل؟
لا توجد قاعدة تقول إن التخدير العام نفسه يعطي نتيجة تجميلية أفضل.
النتيجة تعتمد بدرجة أكبر على:
- اختيار المريض؛
- التخطيط الجراحي؛
- التقنية؛
- توزيع الدهون؛
- جودة الجلد؛
- خبرة الجراح؛
- كمية الشفط المناسبة؛
- التئام الأنسجة.
قد يساعد التخدير المناسب الجراح على تنفيذ العملية براحة وأمان، لكن نوع التخدير وحده لا يضمن نتيجة أفضل.
هل يمكن إجراء Vaser تحت التخدير الموضعي؟
قد يتم إجراء بعض عمليات VASER Liposuction باستخدام التخدير الموضعي أو التهدئة، بينما قد تُجرى عمليات أخرى تحت التخدير العام.
اسم الجهاز لا يحدد نوع التخدير تلقائياً.
على سبيل المثال، تختلف عملية Vaser لمنطقة صغيرة عن Vaser 360 يشمل عدة مناطق من الجذع.
كما يمكن أن تختلف الخطة إذا تم الجمع مع:
- BBL؛
- J-Plasma؛
- شد البطن؛
- عملية تثدي؛
- إجراء آخر.
هل يمكن إجراء Vaser 360 تحت التخدير الموضعي فقط؟
هذا القرار يحتاج إلى تقييم فردي.
Vaser 360 قد يشمل عدة مناطق حول الجذع، وبالتالي يمكن أن يكون الإجراء أكثر اتساعاً ومدةً من شفط منطقة صغيرة.
لا ينبغي للموقع أن يعد جميع المرضى بإجراء Vaser 360 تحت التخدير الموضعي، كما لا ينبغي القول إن التخدير العام إلزامي في كل حالة.
الخطة يجب أن تعتمد على تقييم الجراح وفريق التخدير.
ما مخاطر Lidocaine في التخدير الموضعي المنتفخ؟
Lidocaine مخدر موضعي شائع الاستخدام، لكنه دواء له جرعة يجب حسابها بعناية.
يمكن أن يؤدي الارتفاع المفرط في مستوى المخدر الموضعي في الدم إلى ما يعرف بـ Local Anesthetic Systemic Toxicity.
قد تشمل العلامات المحتملة في حالات السمية:
- دوار شديد؛
- طنين الأذن؛
- تغيرات حسية غير معتادة؛
- اضطراب الوعي؛
- تشنجات؛
- اضطرابات في نظم القلب في الحالات الشديدة.
امتصاص Lidocaine من محاليل Tumescent يمكن أن يكون بطيئاً، لذلك لا ينبغي التعامل مع المخدر الموضعي وكأنه خالٍ تماماً من المخاطر بعد انتهاء العملية مباشرة.
الجرعة وتوقيت المراقبة مسؤولية الفريق الطبي وليسا شيئاً يجب على المريض حسابه بنفسه عبر الإنترنت.
هل Epinephrine في محلول Tumescent خطير؟
Epinephrine يُستخدم في المحلول للمساعدة على تضييق الأوعية الدموية وتقليل النزيف.
لكن الجرعة والحالة الطبية للمريض تظلان مهمتين.
قد تكون هناك اعتبارات إضافية لدى المرضى الذين لديهم:
- أمراض قلبية؛
- اضطرابات نظم القلب؛
- ارتفاع ضغط غير مضبوط؛
- تداخلات دوائية معينة؛
- حالات طبية أخرى.
يجب أن يتم اختيار وتركيز الأدوية بواسطة الفريق الطبي المؤهل.
هل شفط الدهون تحت التخدير الموضعي يعني عدم الحاجة إلى المراقبة؟
لا.
كون المريض مستيقظاً لا يلغي الحاجة إلى المراقبة الطبية المناسبة.
حسب حجم الإجراء والخطة، قد تشمل المراقبة:
- ضغط الدم؛
- معدل ضربات القلب؛
- نسبة الأكسجين؛
- الحالة العصبية والوعي؛
- الألم؛
- السوائل؛
- علامات أي تفاعل مع الأدوية.
كلما زادت التهدئة، أصبحت مراقبة التنفس ومجرى الهواء أكثر أهمية.
هل Sedation أخف دائماً من التخدير العام؟
مصطلح Sedation يغطي درجات مختلفة.
يمكن أن تكون التهدئة:
- بسيطة؛
- متوسطة؛
- عميقة.
مع التهدئة العميقة قد يحتاج المريض إلى دعم لمجرى الهواء أو التنفس.
ولهذا لا ينبغي تسويق Sedation على أنها:
“تخدير بسيط لا يحمل مخاطر التخدير.”
يجب أن يكون الشخص المسؤول عن التخدير قادراً على التعامل مع مستوى أعمق من المتوقع.
ما الذي يؤثر في اختيار نوع التخدير؟
قد ينظر الجراح وطبيب التخدير إلى عوامل مثل:
- العمر؛
- BMI؛
- أمراض القلب والرئة؛
- انقطاع التنفس أثناء النوم؛
- ضغط الدم؛
- السكري؛
- الأدوية المستخدمة؛
- التدخين؛
- تاريخ سابق لمشاكل التخدير؛
- الحساسية؛
- المنطقة المعالجة؛
- كمية الشفط المتوقعة؛
- مدة العملية؛
- عدد الإجراءات المصاحبة.
إذا كنت أخاف من التخدير العام، ماذا أفعل؟
الخوف من التخدير العام أمر شائع، لكن الحل ليس اختيار التخدير الموضعي تلقائياً.
من الأفضل مناقشة المخاوف بصورة محددة مع طبيب التخدير.
يمكن أن تشمل الأسئلة:
- ما نوع التخدير المقترح ولماذا؟
- من سيقوم بالتخدير؟
- ما المخاطر الشخصية لدي؟
- هل لدي انقطاع تنفس أثناء النوم؟
- كيف تتم مراقبتي أثناء العملية؟
- كيف سيتم التعامل مع الغثيان أو الألم بعد العملية؟
- هل يوجد بديل مناسب مثل Sedation أو التخدير الموضعي؟
تقييم التخدير قبل العملية يهدف إلى تحديد المخاطر الشخصية ووضع الخطة المناسبة.
هل التخدير الموضعي يعني تعافياً أسرع؟
قد يتجنب المريض بعض الآثار المؤقتة التي يمكن أن تحدث بعد التخدير العام، مثل النعاس أو الغثيان لدى بعض الأشخاص.
لكن فترة التعافي الكاملة من شفط الدهون تعتمد أساساً على حجم العملية نفسها.
قد تتأثر بـ:
- عدد المناطق؛
- كمية الدهون المشفوطة؛
- التورم؛
- الكدمات؛
- الألم؛
- الإجراءات المصاحبة؛
- الاستجابة الفردية للشفاء.
لذلك لا ينبغي الوعد بأن التخدير الموضعي يعني تلقائياً العودة إلى العمل في اليوم التالي.
هل التخدير الموضعي أرخص؟
قد تختلف التكلفة حسب نوع التخدير، مدة العملية، المنشأة الطبية ومشاركة فريق التخدير.
لكن السعر لا ينبغي أن يكون العامل الرئيسي في اختيار التخدير.
الخيار المناسب يجب أن يعتمد أولاً على:
- السلامة؛
- نوع العملية؛
- الحالة الطبية؛
- حجم الإجراء؛
- الراحة المناسبة للمريض.
ما مخاطر شفط الدهون بغض النظر عن نوع التخدير؟
نوع التخدير ليس العامل الوحيد الذي يحدد سلامة شفط الدهون.
تشمل المخاطر المحتملة للعملية نفسها:
- النزيف؛
- العدوى؛
- التورم والكدمات؛
- تجمع السوائل Seroma؛
- تغير الإحساس؛
- عدم انتظام الشكل؛
- عدم التناسق؛
- إصابة الأنسجة العميقة؛
- الجلطات الوريدية؛
- المضاعفات القلبية أو الرئوية؛
- إصابة حرارية مع بعض تقنيات الطاقة؛
- الحاجة إلى إجراء إضافي أو Revision.
يمكن أن تزداد بعض المخاطر مع زيادة حجم العملية أو الجمع بين عدة إجراءات.
هل شفط الدهون الكبير يحتاج إلى احتياطات إضافية؟
نعم.
تزداد أهمية تخطيط السوائل، المراقبة، الوقاية من الجلطات ومكان إجراء العملية كلما زاد حجم الإجراء.
تعرّف الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل عادةً Large-Volume Liposuction عندما يتجاوز إجمالي الـ aspirate خمسة لترات، مع الحاجة إلى اعتبارات إضافية للسلامة والمراقبة.
لكن هذا الرقم لا يعني أن أي كمية أقل منه آمنة تلقائياً لكل شخص.
حجم الجسم والحالة الصحية والإجراءات المصاحبة مهمة أيضاً.
أين يجب إجراء شفط الدهون؟
يجب أن تكون المنشأة مناسبة لحجم العملية ومستوى التخدير المستخدم.
من المهم وجود:
- جراح مؤهل؛
- فريق تخدير مؤهل عندما يلزم؛
- معدات المراقبة المناسبة؛
- قدرة على التعامل مع الطوارئ؛
- بروتوكولات للتعافي بعد التخدير؛
- خطة واضحة للتعامل مع المضاعفات.
لا ينبغي افتراض أن العملية آمنة لمجرد أنها تتم تحت التخدير الموضعي.
دور Clinic Care Center
Clinic Care Center هو مزود للسياحة العلاجية ويقوم بتنسيق التواصل والعلاج للمرضى الدوليين.
لا يقوم Clinic Care Center بشكل مستقل بإجراء التخدير أو الجراحة.
يقوم الجراح وطبيب التخدير والمنشأة الطبية بتحديد:
- مدى ملاءمة شفط الدهون؛
- نوع التخدير المناسب؛
- الأدوية والجرعات؛
- مراقبة المريض؛
- الخطة الجراحية؛
- الرعاية الطبية بعد العملية.
يمكن لفريق تنسيق المرضى المساعدة في ترتيب الاستشارة والتواصل ومعلومات السفر، لكن القرار الطبي النهائي يبقى مسؤولية الفريق المعالج.
أسئلة يجب طرحها قبل شفط الدهون
- أي نوع من التخدير تقترحونه لي؟
- لماذا اخترتم هذا النوع؟
- هل سأكون مستيقظاً أم تحت Sedation أم تخدير عام؟
- من المسؤول عن التخدير والمراقبة؟
- ما المناطق التي سيتم شفطها؟
- ما حجم العملية المتوقع؟
- هل سيتم دمج عملية أخرى؟
- هل توجد مخاطر خاصة بسبب حالتي الصحية؟
- ما خطة الوقاية من الجلطات؟
- أين ستجرى العملية؟
- ما نوع المتابعة المطلوبة بعد الجراحة؟
الأسئلة الشائعة حول التخدير وشفط الدهون
هل شفط الدهون بالتخدير الموضعي آمن؟
يمكن أن يتم بأمان لدى مرضى مختارين عند استخدام التقنية والجرعات والمراقبة المناسبة. لكنه ليس خالياً من المخاطر ولا يناسب كل عملية.
هل التخدير العام غير آمن؟
لا. يمكن استخدام التخدير العام بأمان لدى المرضى المناسبين عندما يقوم به فريق مؤهل داخل بيئة مناسبة. مستوى الخطر يختلف حسب الحالة الصحية والإجراء.
هل يمكنني اختيار التخدير الموضعي لأنني أخاف من التخدير العام؟
يمكنك مناقشة تفضيلك، لكن يجب أولاً التأكد من أن التخدير الموضعي مناسب للعملية المقترحة. لا ينبغي أن يتغلب الخوف وحده على الاعتبارات الطبية.
هل يمكن شفط الدهون من عدة مناطق بالتخدير الموضعي؟
قد يكون ذلك ممكناً في بعض الخطط، لكن لا توجد إجابة واحدة لجميع المرضى. عدد المناطق وحجمها ومدة الإجراء والجرعات والحالة الصحية يجب أن تؤخذ في الاعتبار.
هل هناك حد ثابت لكمية الدهون تحت التخدير الموضعي؟
لا ينبغي استخدام رقم ثابت مثل 500 مل لجميع المرضى. اختيار التخدير يعتمد على عوامل متعددة وليس كمية الدهون وحدها.
هل Vaser يحتاج إلى تخدير عام؟
ليس دائماً. نوع التخدير يعتمد على حجم عملية Vaser والمناطق والإجراءات الإضافية وخطة الفريق الطبي.
هل التخدير الموضعي يعني عدم الشعور بأي شيء؟
الهدف هو منع الألم في المنطقة المعالجة، لكن المريض قد يشعر بالضغط أو الحركة أو الشد.
هل Sedation هو نفسه التخدير العام؟
لا. توجد درجات مختلفة من Sedation، من التهدئة الخفيفة إلى العميقة. ومع زيادة العمق قد تصبح الحاجة إلى دعم التنفس ومجرى الهواء أكبر.
هل التعافي أسرع بعد التخدير الموضعي؟
قد تكون بعض آثار التخدير أقل، لكن التعافي الكامل يعتمد بدرجة كبيرة على حجم عملية شفط الدهون نفسها.
ما نوع التخدير الأفضل؟
لا يوجد نوع واحد أفضل للجميع. النوع الأنسب هو الذي يتم اختياره بعد تقييم الإجراء والحالة الصحية والمخاطر الفردية بواسطة الفريق الطبي والتخدير.
المراجع الطبية
- American Society of Plastic Surgeons – Liposuction Procedure and Anesthesia Options
- American Society of Plastic Surgeons – Liposuction Risks and Safety
- American Society of Plastic Surgeons – Evidence-Based Patient Safety Advisory: Liposuction
- American Society of Anesthesiologists – Types of Anesthesia
- American Society of Anesthesiologists – Anesthesia Risk Assessment
- Tumescent Liposuction – Clinical Review
- Tumescent Anesthesia – Applications, Pharmacology and Safety
- Safety of Liposuction Using Tumescent Local Anesthesia
طلب معلومات عن شفط الدهون
يمكن لفريق تنسيق المرضى في Clinic Care Center تقديم معلومات حول خيارات شفط الدهون وترتيب الاستشارة وتنسيق العلاج في إسطنبول.
يجب تحديد نوع التخدير بعد مراجعة الخطة الجراحية والتاريخ الطبي والأدوية والحالة الصحية للمريض.
لا تؤكد المراجعة الأولية عبر الصور أو الرسائل نوع التخدير النهائي ولا تحل محل تقييم الجراح وطبيب التخدير.
إخلاء المسؤولية الطبية
هذه الصفحة تقدم معلومات تعليمية عامة ولا تحل محل التقييم الفردي من الجراح وطبيب التخدير.
نوع التخدير المناسب، جرعات الأدوية، حجم شفط الدهون، مكان إجراء العملية والمراقبة المطلوبة تختلف بين المرضى ويجب تحديدها بواسطة الفريق الطبي المؤهل.
